مع كلام رب العالمين 02
الجزء ١ · صفحة ١٥٠ما من شك في أن هذه البشارة تختصر كل نتائج العمل الصالح، بل هي الأمل المشرق الذي يرجو إشراقه على قلبه كل مؤمن ژ? ? … ? ? ? … ٹ … ?ژ (التوبة: 118).
ژ? ٹ ٹژ في هذه الجملة القرآنية العظيمة كل دلالات الحنو والعطف من رب كريم، وقد زادته صيغته التركيبية حين خاطبت النفس وعنتها ژ? ٹ ٹژ فياء الخطاب في ژ?ژ، وكاف الخطاب في ژٹژ، تجمع بلاغة وحلاوة كل هذه المعاني.
إنه الحمى الآمن الذي ينفع وحده يوم لا ينفع مال ولا بنون، ولا خلة، ولا شفاعة، ثم يصف هذا الرجوع الذي هو المستقر الأخير والمآل الذي لا مآل بعده بقوله وهو يصف حال النفس، وهي ترجع إلى مولاها: ژٹ ٹژ.
فهل يتصور الإنسان رضى أكبر من هذا الرضى العظيم الذي يجمع الفضائل من أطرافها؛ رضى النفس من جهة، ورضى الرب الخالق من جهة أخرى.
ومن دقة تعبير القرآن في هذا المشهد حتى تكتمل له أدوات التعبير المعجزة قوله: ژ ? ? ? ? ? … ??ژ، هكذا منسوبة بل مضافة إلى ربنا الكريم، وقد كان كافيا أن يقول: (وادخلي جنتي)، ولكن طعم الإكرام لا يكتمل ولا تتذوق حلاوته ومنزلته الرفيعة بغير هذه الإضافة الربانية ژ? ? ?ژ وژ? … ?ژ، وهذا المصير الذي يتمناه كل مؤمن. يذكرنا ببيتين لشاعر إسلامي مشهور حيث قال:
وممَّا زادَنِي شَرَفًا وَتَيْهًا … وَكِدْتُ بِأَخْمَصيْ أَطَأُ الثُّرَيَّا
دُخُولِي تَحْتَ قَوْلِكَ يَا عِبَادِي … وَأَنْ صَيَّرْتَ أَحْمَدَ لِي نَبِيَّا
} - - {
العبر المستفادة من القصص القرآني
الأنبياء: آدم، نوح، هود، صالح †