مع كلام رب العالمين 02
الجزء ١ · صفحة ١٥٤فقد عُرف عن هؤلاء المترفين المغرورين الاستخفاف بالمؤمنين ولا سيما إن كانوا من الفقراء والبسطاء، ويحرص القرآن الكريم على أن يقدم لنا صورًا للحوارات الساخنة التي تكون يوم القيامة بين الذين اتُّبعوا والذين اتَّبَعوا، فكل يتنصل من الآخر، ويحاول أن يحمل مسؤولية الكفران والضلال بالطرف الآخر، فلا يجدي ذلك نفعا عند الله ولا شفيعا عند الحساب، بل يكون وزر الجبابرة والملأ المستكبر مرتين لأنهم ضلوا وأضلوا، والترف المادي يُعمي العيون، وقوة الاستكبار والجاه تغشيها فلا ترى من الحق شيئا.
سادسا: إن الدِّين عند الله الإسلام والمراد به عند جمهور العلماء (التوحيد)، وهو رسالة كل الأنبياء والمرسلين لا نفرق بين أحد من رسله، وإن سيدنا إبراهيم خليل الرحمان هو الذي سمانا بهذا الاسم ژ ? ? ?? ? ? ? ? ? … ?ژ (الحج: 78).
وكل الأنبياء والمرسلين يشهدون بهذا ژھ ے ے? ? ? ? ??ژ (البقرة: 285).
وكل من اعتز من المؤمنين بغير هذا الإسلام التوحيدي فهو في الآخرة من الخاسرين.
ژچ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژژ ڑ ڑ ک ک ک کگ گ گ گ ? ? ?? … ?ژ (الشورى: 13).
فكل من فرق بين طاعة الله وطاعة رسوله محمد ح يدخل في عداد هؤلاء، ومن هنا نتبيَّن ضلال أولئك الذين يكتفون - في زعمهم - بما في القرآن وحده دون اتباع سنة رسوله محمد ح، والقرآن يشهد بأن من أطاع محمدا فقد أطاع الله، ومن يحب الله فعليه أولا أن يحب عبده ورسوله ژ? ? ? … ? ? ? ? ? ? ? … ?? چ چ چ چ ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ژژ (آل عمران: 31 - 32).