مع كلام رب العالمين (الجزء الثاني) محمد بن صالح ناصر

مع كلام رب العالمين 02

الجزء ١ · صفحة ٣٥

إذًا فإن المراد بالتلاوة هو التدبر، والتدبر هو الخشوع، والتفكر والتذكر، ولكن بآلياته التي يعرفها أهل الذكر. وقد قال بعض العلماء الباحثين: إن التدبر معناه النظر في أدبار الأمور؛ أي في عواقبها، ومآلاتها، ولا يكون هذا إلا بالتفكر العميق، والتأمل الدقيق في معاني الآيات بخشوع وتؤدة، وقد قال ابن عباس وهو يقرب لنا معنى التدبر: «لأن أقرأ إذا زلزلت، والقارعة، أتدبرهما أحب إلي من أن أقرأ البقرة وآل عمران تهذيرًا». إذا فالعبرة من قراءة القرآن الكيفية لا الكمية. إنها القراءة الباطنية للمعاني علما بأن الأجر والمثوبة حاصلان لكل قارئ، لأن القرآن كتاب هداية وعبادة، اعتمادًا على قول الرسول ح ما معناه: «كل حرف له عشر حسنات، لا أقول ألم حرف، بل ألف حرف، لام حرف، وميم حرف»، والله عنده أجر عظيم. والله الموفق.

الأبيار: 06/ 05/ 1437

15/ 02/2016.

} - - {

سورة الضحى، رفعة لخير البشرية

وصورة للأمة المحمدية

!

ژ? ? ? ? ? ? … ? … ? ??ژ (الضحى: 1 - 11).

٣٥ / ١٥٦