مع كلام رب العالمين (الجزء الثاني) محمد بن صالح ناصر

مع كلام رب العالمين 02

الجزء ١ · صفحة ٤٧

ومن نعم الله الضافية التي أنعم الله بها على خير الخلق محمد ح أنْ جعل أمته ژ? ? ? ? ?ژ.

ورد في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنَّ النبي ح تلا قول الله عز وجل في إبراهيم: ژ? ? ? ? … ? ?? ? ? چ چژ، وقول عيسى عليه السلام: ژ? ? ? ?? ? ? … ? ? ? ? ??ژ (المائدة: 118)، فرفع يديه وقال: «اللهم أمتي أمتي وبكى، فأتاه جبريل؛ فسأله، فأخبره ح بما قال وهو أعلم فقال الله: يا جبريل اذهب إلى محمد، فقُل: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك».

فاللهم اجعلنا من أمته، واشملنا بعفوك ورحمتك، ولا تحرمنا من ورود حوضه وجنتك، آمين.

القرارة في: 16 ذي الحجة 1436 هـ

30 سبتمبر 2015 م.

} - - {

أيهما أضل للإنسان؛ النفس أم الشيطان؟

كثيرا ما يُردِّد الإنسان إذا ما وقع في زلة مع ربه أم مع الناس بلا تأمل ولا تفكير: غرني الشيطان، أو وسوس لي الشيطان، الله غالب على أمري، إلى غير ذلك من المبررات النفسية التي يتشبث كثير من الناس بها، حتى من المؤمنين الذين يظن فيهم التقوى والورع، وقلما نسمع من يعترف بضعفه النفسي، وانسياقه وراء هواه، واتباعه لشهواته وملذاته.

فكيف شاعت هذه المبررات النفسية فأصبحت للأسف الشديد مشجبا نعلق عليه آثامنا وخطيئاتنا؟

- فهل يوجد في الشريعة الإسلامية ما يؤيد هذا الموقف؟

- وهل يوجد في القرآن الكريم ما يدل على صحة هذا المعتقد؟

- وهل يوجد في أحاديث الرسول الكريم، وسيرة الصحابة الكرام، ما يجعلنا نطمئن إلى هذا المشجب الذي نعلق عليه كل سيئاتنا وخطيئاتنا كلما زلت بنا أقدامنا، وغلبتنا شهواتنا؟

٤٧ / ١٥٦