مع كلام رب العالمين (الجزء الثاني) محمد بن صالح ناصر

مع كلام رب العالمين 02

الجزء ١ · صفحة ٦٨

ژہ ہ ہ … ھ ھ ھ ھ ےے ? ? ??ژ (مريم: 59)، فعلى الرغم مما أوعدهم الله به من غي وضلالة إلا أنَّ رحمة الله تتجلي مرة أخرى في هذا المشهد المؤثر الذي ينتهي بمن تاب وآمن وعمل صالحا، بجنات عدن لا يظلمون شيئًا، لأنَّ رحمة الله سبقت غضبه، كما قال الحديث الشريف، بل كما قال عن نفسه ژ ? … ? ? ? ? … ژ (الأنعام: 54)، ژ? ٹ ٹ … ٹ … ژ (الأعراف: 156)، ژ? ? ? ? ? … ? ?? ? … ? … ? … ??ژ (مريم: 61)، واختار اسم الرحمن مرة أخرى ليطمئن عباده الذين أسرفوا على أنفسهم بالمعاصي أنَّ ربهم رحمن رحيم إن تابوا إليه قَبِلَهم، وإن وعدهم وعدا وفى، والإيمان بالغيب صفة متميزة في المتقين لأنَّها مقياس التعلق بالله، والاستسلام لقدرته، والإيمان بآخرته ولقائه.

بعد أنْ يستعرض الله موكب الأنبياء المرسلين المجتبين لهداية خلقه، وتبليغ رسالته إليهم، يختم بذكر صفاتهم أنَّهم ژ ? ? … ں ں ? … ? … ? … ???ژ (مريم: 58)، وجاءت كلمة الرحمن هنا لتدل مرة أخرى على العلاقة الوثيقة بين المرسلين الصالحين ورحمة الرحمن لهم، ورعايته لما أرسلهم من أجله، ويصفهم بأنَّهم هم الذين أنعم الله عليهم مِنْ بين خلقه كلهم حيث يقول: ژ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ?? ? ? … ں ں ? … ? … ? … ???ژ (مريم: 58).

المشهد الخامس: مصير الكافرين

٦٨ / ١٥٦