مع كلام رب العالمين 02
الجزء ١ · صفحة ٧٥وما دامت الدنيا هي ميدان هذه الابتلاءات فقد تنوعت بتنوع مجالاتها، ومقاصد عبادها، وتعددت مناحي الحياة فيها، فقد يبتلينا الله بالخوف ولا نشعر به إلا عند فقد الأمن العام، ويبتلينا بالجوع فلا نشعر بمرارته إلا عند الأزمات الغذائية، وفقدان الطعام الضروري للحياة، وقد يبتلينا الله بالموت فلا نحزن لوقوعه إلا عند رحيل الأهل والأقارب والأعزاء من الأصدقاء، وقد جمع الله هذه الابتلاءات في آية محكمة حيث يقول: ژ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ … ?ژ (البقرة: 155).
وعندئذ لا يكون تجاوز هذه الابتلاءات إلا بالنجاح في الامتحان الكبير المتمثل أولا في الصبر الذي هو سيد الأخلاق، وهو شطر الإيمان كما وصفه رسولنا الكريم،ژ ? ? … ? ? ? … ? ? ? ? … ? ? … ? … ??ژ (البقرة: 155 - 156). وعندئذ لا يكون جزاء كل ذلك إلا الجنة ژ? چ چ چ چ ?? ? ? ??ژ (البقرة: 157).
ولكي يرتقي المؤمن في درجات الإيمان إلى درجة الإحسان لا بد أن يبتلى بالجهاد بالمال والنفس في سبيل الله، ولا يَتسَنَّم ذرى هذه الدرجة العليا - الخاصة بمن أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين - إلا عندما يتفوق المؤمن على ذاته بنكرانها، وتقديمها رخيصة - وهي غالية - في سبيل إرضاء الله ژ? ? ? ? ? ? ٹ ٹٹژ (محمد: 31). ژپ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ??ژ (آل عمران: 142). ژ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? … ? ? ??ژ (البقرة: 214).