مع كلام رب العالمين 02
الجزء ١ · صفحة ٩٣سادسا: لا تفكر إطلاقا فيما أصابك، واجعل ذلك من الماضي، وانظر إلى مستقبلك بتفاؤل وانطلاق وبشر، ولا تقل: «لو فعلت كذا لكان كذا»، فإنّ لو تفتح عمل الشيطان، وتذكر ما يقوله أحد المتخصصين في الأمراض العصبية: «أنت لا تصاب بالقرحة بسبب ما تتناول من طعام، ولكن بسبب ما يأكلك من هموم نفسية».
سابعا: إذا ابتليت بمرض في جسدك فانظر إليه من وجهه الإيجابي لا السلبي، ومن مزاياه الإيجابية ذلك الجو الروحاني العجيب الذي يجعلك - برضاك وإيمانك - قريبا من الله دوما. ومن مزاياه عليك أن تكون دعوتك مجابة، وحسناتك مضاعفة، وعملك الصالح محسوبا لك كما لو كنت صحيحا معافى بحول الله.
ثامنا: أخيرًا أهدي لك أخي المؤمن بعامة ولكل مريض مزمن هذين البيتين استوحيتهما من تجربتي مع مرض القصور الكلوي:
إذا نزل البلاء سمَوْتُ صبرًا … لِعلْمي إنّما فيه الجزاء
وعلمي أنّ لي أجلًا سيأتي … ورزقي ليس يُنقِصه البلاء
فلي في الصالحين أجلّ درس … يجمِّله التّصبّر والعناء
والحمد لله أولا وأخير.
} - - {
آداب الإنفاق في القرآن
مكانته وبركته
عناصر البحث
- مدخل إلى الموضوع.
- مكانة الإنفاق والمنفقين في القرآن.
- ابتغاء مرضات الله.
- إبطال الصّدقة بالمنِّ والأذى.
- صفات المال المبذول.
- الإنفاق سرّا أم علنا؟ أيُّهما أفضل؟!
- ثواب المنفقين في سبيل الله عظيم.
آداب الإنفاق في القرآن
مكانته وبركته