مع كلام رب العالمين (الجزء الثاني) محمد بن صالح ناصر

مع كلام رب العالمين 02

الجزء ١ · صفحة ٩٣

سادسا: لا تفكر إطلاقا فيما أصابك، واجعل ذلك من الماضي، وانظر إلى مستقبلك بتفاؤل وانطلاق وبشر، ولا تقل: «لو فعلت كذا لكان كذا»، فإنّ لو تفتح عمل الشيطان، وتذكر ما يقوله أحد المتخصصين في الأمراض العصبية: «أنت لا تصاب بالقرحة بسبب ما تتناول من طعام، ولكن بسبب ما يأكلك من هموم نفسية».

سابعا: إذا ابتليت بمرض في جسدك فانظر إليه من وجهه الإيجابي لا السلبي، ومن مزاياه الإيجابية ذلك الجو الروحاني العجيب الذي يجعلك - برضاك وإيمانك - قريبا من الله دوما. ومن مزاياه عليك أن تكون دعوتك مجابة، وحسناتك مضاعفة، وعملك الصالح محسوبا لك كما لو كنت صحيحا معافى بحول الله.

ثامنا: أخيرًا أهدي لك أخي المؤمن بعامة ولكل مريض مزمن هذين البيتين استوحيتهما من تجربتي مع مرض القصور الكلوي:

إذا نزل البلاء سمَوْتُ صبرًا … لِعلْمي إنّما فيه الجزاء

وعلمي أنّ لي أجلًا سيأتي … ورزقي ليس يُنقِصه البلاء

فلي في الصالحين أجلّ درس … يجمِّله التّصبّر والعناء

والحمد لله أولا وأخير.

} - - {

آداب الإنفاق في القرآن

مكانته وبركته

عناصر البحث

- مدخل إلى الموضوع.

- مكانة الإنفاق والمنفقين في القرآن.

- ابتغاء مرضات الله.

- إبطال الصّدقة بالمنِّ والأذى.

- صفات المال المبذول.

- الإنفاق سرّا أم علنا؟ أيُّهما أفضل؟!

- ثواب المنفقين في سبيل الله عظيم.

آداب الإنفاق في القرآن

مكانته وبركته

٩٣ / ١٥٦