نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠ومن النحل ﴿ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا﴾ نزلت هذه الآية والخمر يومئذ حلال، ثم صارت آية السكر منسوخة بالآية التي في المائدة ﴿إنما الخمر والميسر﴾ الآية، وقوله تعالى ﴿من كفر بالله من بعد إيمانه﴾ نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح ونفر معه ثم استثنى فقال تعالى ﴿إلا من أكره﴾ الآية ، فصارت منسوخة نسختها ﴿ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا﴾ من بعد ما عذبوا بمكة ثم جاهدوا العدو بالمدينة وصبروا على الهجرة الآية، وإنما ارتد عبد الله بن سعد عن الإسلام لأنه كان يكتب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا أملى عليه غفورا رحيما كتب عليم حكيم، وإذا أملى عليه سميع عليم كتب سميع بصير، ونحوه ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - ينظر إليه لا يغيره لأنه - صلى الله عليه وسلم - أمي لا يحسن الكتابة فشك عبد الله بن سعد في الإسلام، فقال : كتبت غير الذي قال فلم يغير علي فأزاله الشيطان فألحقه بالكفر فأمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة أن يقتل فاستجار له عثمان بن عفان وكان أخاه من الرضاعة فأجاره النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يقتله، ومن سورة بني إسرائيل قوله عز وجل ﴿إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلامهما﴾ الآية نزلت في سعد بن أبي وقاص، وكان قد أسلم وأمه مشركة ، قال تعالى ﴿وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا﴾ ثم صارت ﴿قل رب ارحمهما﴾ منسوخة إذا كان أبواه كافرين نسختها الآية التي في براءة ﴿ما كان للنبي﴾ أي ما كان ينبغي للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين، الآية، فلا ينبغي لمسلم أن يستغفر لوالديه إذا كانا مشركين، وقوله عز وجل ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا﴾ بين الخفض والرفع، صارت منسوخة بالآية التي في الأعراف ﴿اذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر﴾ الآية، ومن الأنبياء ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾ الآية، ثم استثنى مما يعبد هؤلاء الأربعة : الملائكة