نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٩٢

قال الحسن : الجنة مخلوقة في أنها في السماء، وقيل لعمر رضي الله عنه : كيف تكون الجنة مخلوقة في السماء وهي أوسع من السموات والأرضين؟ فقال: تكون كذلك كما شاء الله عز وجل.

ص 275-276: فصل

قوله تعالى ﴿ولا طائر يطير بجناحيه﴾ توكيد، وقرأ هرمز ولا طير يطير بجناحيه، على التوكيد لأن الطيران يكون بالجناحين وبالرجلين، وجميع ما خلق الله عز وجل فليس يخلو من هاتين المنزلتين إما يدب وإما يطير، يقول الرجل للرجل طر في حاجتي أي أسرع، ويقول: الفرس يطير والسفينة تطير، والفائدة في قوله تعالى يطير بجناحيه دون مالا يطير بجناحيه العلم بأنه قصد إلى جنس ما يطير بجناحيه دون سائر ما يطير لما كان الطيران يقع على الطير وغيرهن، وعن ابن عباس : يحشر كل شيء حتى أن الذباب ليحشر.

٢٩٢ / ٢٩٢