نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٩١

ص 266 : وعنه - صلى الله عليه وسلم - نعمت العمة لكم النخلة، وفي خبر : النخلة عمتكم فأكرموها، وفي خبر استوصوا بعمتكم خيرا يعني النخلة فإنها خلقت من الطينة التي خلق منها آدم عليه السلام، أما رأيتم شجركم كلها لا يحتاج إلى اللقاح إلا النخلة فإنها تحتاج إلى اللقاح، قال الله عز وجل ﴿ما قطعتم من لينة﴾ قيل النخلة وجمعها لين غير العجوة فإنها كون.

ابن عمر قال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وهي مثل المسلم حدثوني ما هي، قال عبد الله فوقع الناس في شجر البادية ووقع في نفسي أنها النخلة فاستحيت، قال ابن عمر : فحدثت عمر بالذي وقع في نفسي من ذلك فقال : لأن تكون قلتها أحب إلي من كذا وكذا، وقال مالك : وهي النخلة.

عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يا عائشة إذا جاء الرطب فهنيني، وفي الحديث كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى باكورة وضعها على عينه ودعا فيها بالبركة، الباكورة ما يعجل إدراكه من الفواكه والثمار، والبواكر من النخل وغيرها من الأشجار المثمرة التي تقدم حملها.

ص 274-275 : مسألة : قال ابن محبوب رحمه الله: الجنة والنار مخلوقتان وهي الجنة التي أسكنها الله تعالى آدم عليه السلام وأخرجه منها ووعده لما تاب أن يرده إليها، وقال غيره: ويدل على ذلك قوله تعالى ﴿قلنا اهبطوا منها جميعا﴾ فالهبوط من السماء، قال أبو عبد الله: ووجدنا في الكتب أنهما تفنيان عند فناء الخلق، وتعادان عند إعادة الخلق، قال أبو عبد الله : وهذا مما يسع جهله، وفي الجنة والنار اختلاف، ولعل من يثبتها أنهما مخلوقتان، نقول الجنة في السماء السابعة والنار في الأرض السادسة، قال النقاش في قوله تعالى ﴿واتقوا النار التي أعدت للكافرين﴾ قال: في الآية دلالة على أنها مخلوقة بقوله أعدت والمعد المهيأ قال الأعشى:

وأعددت للحرب أوزارها رماحا طوالا وخيلا ذكورا

٢٩١ / ٢٩٢