أثر زوايا التصوف الإسلامي والمدرسة الحرة في تربية الشباب الجزائري الحاج أحمد بن حمو كروم

أثر زوايا التصوف الإسلامي والمدرسة الحرة في تربية الشباب الجزائري للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين.

سيدي رئيس الملتقى المحترم:

مشائخنا الأجلاء:

إخواني الأساتذة والدكاترة الأفاضل:

سيدي رئيس الجلسة العلمية:

أبنائي الطلبة والطالبات النجباء:

أيها الحضور الكرام:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، يسعدني أن أجيب دعوتكم الكريمة ليكون لي معكم حظ ونصيب موفور في هذا الملتقى الدولي حول التصوف والمشيخة وأصول التربية، وقد اخترت أن أحدثكم عن:

أثر زوايا التصوف الإسلامي والمدرسة الحرة في تربية الشباب الجزائري

يقول الله تعالى: «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير». (الحجرات)

جميع الشعوب البشرية في الأرض تتنافس من أجل التميز عن بعضها البعض، وأن يكون هذا التميز سبباً للتفوق على الآخرين، ولكن سنة الله تعالى في هذا المجال واضحة مفصول فيها من خلال القرآن الكريم، إذ كرس الله تعالى هذا التميز وجعله مشروعا لا حرج فيه إذا كان من أجل التعارف الإيجابي والحصول على رضى الله تعالى.

وفي هذا العصر الذي نشزت فيه العولمة الفاسدة على العولمة الصالحة وهي تسعى جاهدة لاستقطاب فئة الشباب ذكورا وإناثا للحصول على رضاهم فينحرفوا فكريا وماديا وأدبيا وهم يستغنون بذلك عن جميع مقومات شخصيتهم الإسلامية المتميزة فيتحول فيهم المنكر معروفا والمعروف منكرا، وحتى لا نصاب في الصميم يجب على جميع العلماء

١ / ١٩