أدب الدعوة لمحمد المعمري
الجزء ١ · صفحة ٣لم يتلعثم ولم يتردد ولم يبق ذاهلاً عن هدفه بل نطق بلسان الحق المبين : ( نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة )) ، كان الهدف محدداً والرسالة واضحة وهكذا ينبغي أن يكون الدعاة إلى الله جل وعلا أن يحددوا الهدف الذي يريدون تحقيقه ، أن يحددوا إلى ماذا يعملون وما الذي يسعون إليه وبهذه الصورة تكون الخطوات التي يخطوها الداعية إلى الله جل وعلا خطوات ثابتة مرسومة بدقة متناهية توصله إلى الهدف المنشود بإذن الله جل وعلا .
همّ الدعوة ومن يحمله:
٣ / ٢٤