أصول الجمع وكليات الوفاق بين المذهبين الإباضي والمالكي
الجزء ١ · صفحة ١٠٩فرْج محرَّم ذكرًا كان أو أنثى، أو تعاطاها بطريقة غير فطريَّة ولا طبيعية كالاستمناء في نهار رمضان بطريقة أو بأخرى، وإذا كان انتهاك حرمة رمضان بتعاطي اللذة الجنسية إلى حدِّ الثمالة، والنهاية باللذة الكبرى بالإمناء والإفراغ لإشباع الجوع الجنسي أو ريِّ العطش الجنسي ـ كما يعبِّر عنه البعض ـ فإنه لا فرق بين ذلك الإشباع وذلك الريِّ الجنسي وبين إشباع جوع البطن بأكلٍ عمدًا وريِّ عطش الجسم بشرب مشروب عمدًا فكلاهما يوجب نقض الصوم وقضاءه والتكفير عن ذلك الفعل بكفارة مغلظة من باب لا فرق. وبجامع قوله ?: "وأتْبِع السيئة الحسنةَ تَمْحُها" وقوله تعالى ژ ? ? ? ?? ? ? ?ژ (هود:114) وقوله عز وجل في باب التوبة ژگ? ? ? ? ? ? ? ?ژ (طه:82) وقوله ژ? ? ? ? ? ? ? ? چ … چ چ چ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑژ (الفرقان:70ـ71) وقد جاءت السنَّة فبيَّنَت ذلك العمل الصالح المطلوب من باب التوبة وأنه التكفير