أصول الجمع وكليات الوفاق بين المذهبين الإباضي والمالكي محمد بن بابه الشيخ بالحاج

أصول الجمع وكليات الوفاق بين المذهبين الإباضي والمالكي

الجزء ١ · صفحة ١١٥

ں … ? ? ?ژ (النساء:93) ولم يعقِّب عليه باستثناء.

ومع ذلك نقول لا نؤيِّسه من رحمة الله إذا أخلص التوبة إلى الله وأتاها من أبوابها وتسبَّب لها بكل أسبابها، بما في ذلك دفع الديَّة إذا طلبت منه بمعروف وإحسان، والتكفير عن ذنبه وإثمه وفجوره بكفَّارة مغلَّظة قياسا أولويًّا على كفارة قتل الخطأ، مع إدامة التوبة والإنابة والتضرُّع والبكاء والجأر إلى الله.

وليُقس على هذا غيره من المجالات التي توسَّع الإباضية فيها بإجراء القياس وإِعمال العقل والرأي على أساس الأصول الكبرى والقواعد العامَّة والمقاصد الشرعية؛ لإعطاء الشريعة الإسلامية ما تستحقُّ من عموم وشمول ومن مُرُونة معتدِلة، بين الإفراط والتفريط وبين التصلُّب والتحجُّر من جهة، وبين التحلُّل والانزلاق والتسيُّب أو التملُّص من الدين من جهة أخرى، وذلك معنى الوسطيَّة في قوله تعالى ژ? ? ? ? ? … ? ? ? ? ? ? ?ژ (البقرة:143)

١١٣ / ٢١٤