أصول الجمع وكليات الوفاق بين المذهبين الإباضي والمالكي محمد بن بابه الشيخ بالحاج

أصول الجمع وكليات الوفاق بين المذهبين الإباضي والمالكي

الجزء ١ · صفحة ٢٤

من أجل كل ذلك أرجو أن أوفَّق فيما أقوم به من مقارنة بين المذهبين الإباضي ـ باعتباري أصيلا فيه ـ والمالكي باعتباري متفتِّحا عليه بعض التفتح، ومعجبًا بكثير من فحول علمائه وأمهات تراثه ومصنَّفاته خاصة الموافقات للشاطبي، وأحكام القرآن للإمام القرطبي، وبداية المجتهد لابن رشد، وبذلك أرجو أن تكون المقارنة أقرب ما تكون من الحقِّ والصواب والوضوح والشفافية، تستوعب جانبًا معتبرًا من وجوه المقارنة، وإن لم أستوعب كل ذلك، وما كنت لأزعم استطاعة استيعاب كل ذلك لقصوري وتقصيري، ومعذرة أيها الأساتذة الأفاضل من مشايخ ودكاترة وأساتذة وطلبة وطالبات فالعذر عند كرام الناس مقبول.

أيها الإخوة المؤمنون إليكم المحاضرة، كما قُدِّر لها أن تُكتب في ضيق من الوقت، واختُصرت ارتجاليا عند الإلقاء كما قُدِّر لها أن تُختَصر تقيّدًا بالتوقيت المقدَّر لها ضمن برنامج الندوة.

عنوان المحاضرة:

أصول الوفاق ومسائل الخلاف بين المذهبين المالكي والإباضي

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله أن هدانا للإيمان وما كنا لنهتدي لولا أن

٢٢ / ٢١٤