أصول الجمع وكليات الوفاق بين المذهبين الإباضي والمالكي محمد بن بابه الشيخ بالحاج

أصول الجمع وكليات الوفاق بين المذهبين الإباضي والمالكي

الجزء ١ · صفحة ٤٦

وحسبُنا في تعظيم القرآن وقد قلنا فيه ما قال منزِله عزَّ وجلَّ إذ قال ژٹ ٹ ? ? ? … ? ? ? ? … ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چچ چ ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ژ ژژ (الزمر:23) قلت حسبنا تعظيمًا له ـ مع ذلك ـ أن نعتقد فيه أنه أحسن حديث لا يُدانيه غيره مهما كان بما في ذلك الكتب السماوية المنزلة من قبله أو حديث الرسول ? المبين له، وبمقتضى هذه الأفضلية المطلقة للقرآن كانت له الهيمنة على كل ما سواه.

ومستند الإباضية في قولهم بحدوث القرآن وأنه حديث مخلوق، ذلك التصوُّر العقائدي بإفراد الله عزَّ وجل بالقِدم، وذلك النصُّ بل النصوص المتعدِّدة التي وصف الله فيها القرآن بأنه حديث ومحدَث.

ومن جهة أخرى فقد قال الله عزَّ وجلَّ في حقِّ القرآن ژ? ? … ? ? ? ? ?ژ (البروج:22) ففي تقتضي الظرفيَّة وفي هذا المقام المظروفُ هو القرآن والظرفُ هو اللوح المحفوظ وهذا يقتضي أن يكون الظرف ـ وهو

٤٤ / ٢١٤