أصول الجمع وكليات الوفاق بين المذهبين الإباضي والمالكي
الجزء ١ · صفحة ٩٦أما العالم المجتهد الفاسق ـ بترك صلاة أو صيام أو هتك حرمة من محارم الله ـ فإنَّ مثل هذا الذي لم يردعه ولم يَزَعْه إيمانه وضميره الديني عن فعل تلك المحرمات الفعلية أو التركية، فإنه قد لا يَزعُه ـ ولعل من باب أولى وأحرى ـ أن يتقوَّل على الله وعلى رسوله وعلى الإسلام والمسلمين ما لا يراه ولا يعتقده حقًّا وصوابا؛ فيقول بحلِّيَّة الشيء وهو يعتقد حرمته، ويحرِّم الشيء وهو يرى حِلِّيَّتَه، وعليه فلا يُعتدُّ برأيه ولا بقوله في الإجماع وفاقا ولا خلافا.
5 - من أمَّة الاستجابة لمحمد ?: فالمستشرقون الدارسون للعلوم الإسلامية وبعمق من غير إيمان أو تصديق أو استجابة لرسالة محمد ? لا يُعتدُّ بوفاقهم ولا بخلافهم في انعقاد أو عدم انعقاد الإجماع، إذ لا يؤمَنون على دين هذه الأمة وسلامة هذا الدين إذ لا يَرقُبُون في مؤمن إلا ولا ذمَّة كما قال تعالى ژ? ? ? ? ? پ پ پ پژ (البقرة:120) وقال ژک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? … ? ? ? ? ? ں ں ? ? ?ژ (البقرة:109)