إعادة صياغة الدعاة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

إعادة صياغة الدعاة لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١

محاضرة إعادة صياغة الدعاة

لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عمان

بسم الله الرحمن الله الرحيم

نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونؤمن به ونتوكل عليه ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله – صلى الله وسلم عليه – وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .

السلام عليكم جميعا ورحمة الله تعالى وبركاته .

تقوم الدعوات عند أصحابها وعلى قدر عزم أهل الخير تكون الدعوة ومن غير نفسه تغيرت أحواله ، ومن أراد لنفسه ولأمته الخير فمن الخير أن يتعاهد نفسه ومن تعاهد نفسه بدأ في إصلاحها . إن الدعوة إلى الله عز وجل مهمة جلى ، ومسؤولية كبيرة ولا بد لأصحابها أن يكونوا على نمط معين وشخصية مختلفة ؛ لأنهم أصحاب رسالة ، وحاملو راية ، ودعاة أمة .

الدعوة صافية فلا تحملها إلا القلوب السليمة ، الدعوة نقية فلا تنطلق إلا من أفواه صالحة ، الدعوة راية خفاقة وليس لها أن تكون بأيد ضعيفة ، الدعوة رسالة خالدة وأصحابها ورثة الأنبياء ، ووارثو الحق والبداء ، وقد انطلقت دعوات الإصلاح منذ أمد بعيد وترددت أصوات إعادة صياغة الدعاة وها نحن اليوم نلتقي بصوت من هذه الأصوات بل هو أعلاها وأجلها ، ذلكم هو رائد الإصلاح في عمان ، وفي العالم الإسلامي بأسره ، سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي – حفظه الله – ربان ماهر ، وداعية شجاع ، ومصلح قدير ، خبر الدعوة فكان لها من فكره النصيب الأوفى ، قد استقى من فكره دعاة ومصلحون وما يزالون يفعلون ، وها نحن اليوم مع هذا العالِم القريب نحاول طرح رؤيته حول قضية الساعة ، قضية إعادة صياغة الدعاة ، فمرحبا بسماحة الشيخ وأهلا بكم جميعا ، وها نحن نبدأ اللقاء فبسم الله الرحمن الرحيم .

١ / ٢٥