نظرية الاستخلاف في الأموال في الاقتصاد الإسلامي (ط جمعية التراث) محمد بن صالح حمدي

نظرية الاستخلاف في الأموال لمحمد حمدي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١١٦

ب) التقسيم الوضعي:

سلع

حرَّة … اقتصاديَّة

سلع … خدمات

استهلاكية استثمارية رأس المال ثابت

رأس مال متداول

معمرة غير معمرة ذات استعمال واحد ذات استعمال متعدِّد

فالإسلام يعرِّف المال بِأَنَّهُ: كلُّ ما له قيمة وجاز الانتفاع به شرعا على السعة والاختيار(1)، ليربط ملكيَّة المال بإجازة صاحب المال الحقيقيِّ، كما يسمِّي الأموال بالطيِّبات أو الخير أو الرزق(2)، وهي ألفاظ توحي بمعاني سامية، وتضفي لها مدلولا روحيًّا إلى جانب مادِّيَّتها.

ولا نجد ذلك في التقسيم الوضعيِّ المادِّيِّ والجافِّ.

وسنتدرج مع كلا التقسيمين، واقفين عند أهمِّ الاختلافات:

أوَّلاً: الأموال المشتركة:

الأموال المشتركة تقابلها السلع الحرَّة في الوضعيِّ، والتعريف الإسلاميُّ بتقسيمه هذا يحمي حقَّ الجميع في الانتفاع بالخيرات التي لم يبذل فيها جهد في إنتاجها ووفَّرها

(1) يوسف كمال: فقه الاقتصاد، مرجع سابق، الصفحة نفسها. انظر تعريف المال، تمهيد، ص27 من الرسالة.

(2) انظر التمهيد، ص31 إلى 32 من الرسالة.

١١٦ / ٣٥٥