الإسلام والدعوة الإسلامية في نيجيريا تكر الحاج موسى

الإسلام و الدعوة الإسلامية في نيجيريا لتكر الحاج موسى - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٢

أشرنا فيما سبق وجود علاقة بين مملكة بورنو و بين المسلمين في الخارج، فدل ذلك على وجود علاقات خارجية من قبل مملكة بورنو مع غيرهم، وتظهر هذه العلاقة بشكل واضح مع كل من الدولة العثمانية الإسلامية، و دولة الأدارسة في المغرب في عهد أحمد المنصور الذهبي، مما أكسب مملكة بورنو طابع الدين، وهذا أمر ظاهر إذا نظرنا إلى الحركات الجهادية التي قامت بها ضد الوثنيين المجاورين لها، ذلك لأنه: قد عثر الأستاذ م. أ. الحاج الذي كان محاضرا بجامعة "بايروا" النيجيرية في عام 1966م على نسخة من رسالة كان قد

وجهها السلطان العثماني مراد الثالث ( المتوفى 1575م ) إلى الملك" مي إدريس ألوما" حول العلاقة التي كانت قائمة بين الدولتين.(1)

دور مملكة بورنو في نشر الإسلام في نيجيريا

(1) عثمان بريما باري، جذور الحضارة الإسلامية في الغرب الإفريقي، دار الأمين ـ القاهرة، طبعة 1421 هـ ــ 2000 م ص: 87 ) ـ (

٢٢ / ٩١