الإسلام والدعوة الإسلامية في نيجيريا تكر الحاج موسى

الإسلام و الدعوة الإسلامية في نيجيريا لتكر الحاج موسى - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤٦

قضية التنصير في المجتمعات الإسلامية ليست وليدة اليوم، فقد خططوا تخطيطا دقيقا لكيفية توصيل أفكارهم ومعتقداتهم وبثها في أوساط المسلمين أينما كانوا، وتركيز المنصرين على القارة الإفريقية أمر لا يحتاج إلى التوضيح، فلقد اتخذوا – لتحقيق أهدافهم التنصيرية- وسائل متعددة، فاهتموا بالتعليم، فبنوا المدارس حتى يتمكنوا من التأثير على أبناء المسلمين الدارسين في مدارسهم، وفي ذلك يقول المبشر (جون مرط):"يجب أن نؤكد في جميع ميادين التبشير جانب العمل بين الصغار، فهو عمدة عملنا في البلاد الإسلامية، وإن الأثر المفسد في الإسلام يبدأ باكرا جدا، من أجل ذلك يجب أن يحمل الأطفال الصغار إلى المسيح قبل بلوغهم سن

الرشد وقبل أن تأخذ طبائعهم أشكالها الإسلامية"(1) كما أنهم بنوا الكنائس، وصوروا المسيح زنجيا والعذراء زنجية، بملامح إفريقية محلية، ونحتت تماثيل للعذراء أو المسيح باللون الأسود وبالملامح الزنجية. كما أرسلوا البعثات التنصيرية(2)

(1) الدكتور/ رشدي أبو شبانة على الرشيدي التبصير بمكائد الإستشراق والتبشير. ص: 83 ) ـ (

(2) عبد العزيز الكحل وت الاستعمار والتنصير في إفريقيا السوداء. منشورات صحيفة الدعوة الإسلامية. الطبعة الأولى 1411هـ. ـ/1991م. ص: 67 وما بعدها ) ـ (

٤٦ / ٩١