الإسلام و الدعوة الإسلامية في نيجيريا لتكر الحاج موسى - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٥٢التعليم: إنهم يضعون كل ثقلهم في استغلال التعليم وتوجيهه بما يخدم أهدافهم التنصيرية، فينشؤون المدارس والكليات ودرو للحضانة واستقبال الطلبة في المراحل الأبتدائية والثانوية.
الأعمال الاجتماعية: من إيجاد الأندية والمكتبات التبشيرية وإنشاء المخيمات الكشافة وزيارة المسجونين والمرضى في المستشفيات وتقديم الهدايا والخدمات لهم. النسل: ففي اجتماع الأب شنودة في 5/3/1973م مع القساوسة والأثرياء في الكنيسة المرقسية بالأسكندرية طرحوا بعض المقررات، وقد كان منها تحرير تحديد النسل أو تنظيمه بين شعب الكنيسة وتشجيع الإكثار من النسل بوضع الحوافز والمساعدات المادية والمعنوية مع تشجيع الزواج المبكر بين النصارى. وبالمقابل تحديد النسل وتنظيمه بين المسلمين خاصة، علما بأن أكثر من 65% من الأطباء و بعض القائمين على الخدمات الصحية هم من شعب الكنيسة.(1)
المطلب الثاني: الاستعمار إن جناية الاستعمار على الشعوب الإسلامية في القارة الإفريقية لم تقف عند حد السيطرة واستغلال خيراتها واستعباد سكانها فحسب ــ كما يظن البعض ــ بل من أهم مخططاته محاربة الإسلام وتجهيل المسلمين بدينهم على حقيقته بكل الوسائل الممكنة. فلقد عبث الاستعمار بكل مقوماتها، كما عمل على إبعادها عن التعلق بالإسلام خوفا من انتشاره ولأنه يشكل تهديدا للاستعمار الذي اتخذ استعباد الناس هوية.
(1) ـ الموسوعة الميسرة، الندوة العالمية للشباب الإسلامي ص: 166ـ167 بتصرف. (