الإسلام و الدعوة الإسلامية في نيجيريا لتكر الحاج موسى - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٧١هذا وتجدر الإشارة إلى أن هناك جهود يغلب عليها الطابع الفردي تقوم بترجمة بعض الكتب الدينية إلى بعض اللغات المحلية في نيجيريا، لكنها كتب محددة أكثرها في الأبواب الفقهية كما أن اللغات المترجم إليها هذه الكتب قليلة بالنسبة إلى أكثر من مائتي لغة التي في نيجيريا كل لغة مختلفة عن الأخرى اختلافا جوهريا، وعلى الرغم من أن لغة "الهوسا" من اللغات المنتشرة في نيجيريا حيث أن أغلبية السكان يتحدثون بها، وهي من اللغات المترجم إليها تلك الكتب، إلا أن هناك مناطق لا يتحدث أهلها بالهوسا، ولا ينبغي للداعية أن يغفلهم، ذلك أن رسالته عامة فهو مطالب بتبليغ كل من يستطيع التوصل إليهم. والحل لهذه المشكلة هو ما أشار إليه الأستاذ محمد عبد المطلب بهجت بقوله:أري أنه لا بد من تنبيه المسلمين إلى هذه المشكلة و إشعارهم بأهميتها ثم تذكيرهم أن الفريضة تتطلب منهم تبليغ الدعوة و نشر الإسلام… وعلى كل مسلم قادر أن يعمل في حدود طاقته وإمكانيته لنشر الدعوة والكتاب الإسلامي. وأنا أتساءل في كثير من الأحيان لماذا لا يقوم أغنياؤنا بتوجيه بعض أموالهم للاستثمار في مجال إنشاء دور نشر إسلامية تعمل على نشر الكتاب الإسلامي المترجم إلى اللغات المحلية الإفريقية وغيرها، وحتى إذا نظرنا إلى الأمر من ناحية اقتصادية فسوف نجد أن مشروعا كهذا سيكون ناجحا و مربحا، ناهيك عن الأجر العظيم من الله سبحانه وتعالى لمن يعمل في مجال نشر الدعوة الإسلامية.(1) …
المبحث الثالث: التنسيق بين الدعاة من الدول الإسلامية وبين الدعاة النيجيريين في المجال الدعوي.
(1) المسلمون، المجلة الإسلامية الدولية، أسبوعية ثقافية جامعة، ص: 2 بتصرف ) ـ (