الإسلام والدعوة الإسلامية في نيجيريا تكر الحاج موسى

الإسلام و الدعوة الإسلامية في نيجيريا لتكر الحاج موسى - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٧٣

و مما يؤسف له أنه في مقابل هذا النشاط التبشيري لم يقم المسلمون بأي تحرك فعال، وحتى المساعدات التي تصل للدول الإفريقية من دول العالم الإسلامي الأخرى للصرف في مجال الدعوة الإسلامية، تعد ضئيلة ولا تفي بالأغراض المطلوبة..كما أنه لا يوجد تشجيع للأفراد الذين قاموا بإنشاء مدارس إسلامية صغيرة في الدول الإفريقية على الرغم من أن هذه المدارس تحتاج إلى الكثير من الدعم حتى تتمكن من مواجهة نشاط البعثات التبشيرية التي تملك مدارس عديدة متخصصة(1)

هذا، ولكي تؤتي هذه العوامل ثمارها في النهوض بالدعوة الإسلامية لا بد من توحيد المسلمين صفوفهم ، ذلك لأنها مجرد أدوات وآلات للدعوة، فلا بد من و جود من يحسن استخدام هذه الأدوات. فالشقاق بين المسلين شر ما بعده شر، خاصة بين علماءهم، فهم القدوة والمنظور إليهم في مجتمعاتهم. وإنه لمن المؤسف أن ترى العلماء يهاجم بعضهم بعضا من مسائل التي للرأي فيها مجال، وإنني لأتذكر ما حدث في نيجيريا من ينضي له الجبين، حيث جاءت جماعة تحمل اسم "جماعة إزالة البدعة وإقامة السنة" فكان بينها وبين جماعة المتصوفة أخذ ورد وصل إلى أن منعوا تزوج بعضهم من الآخر، ولا يصلي بعضهم وراء الآخر. فمثل هذا الأمر مما يؤخر سير حركة الدعوة، نعم قد يخطأ المسلم وربما يرتكب أمورا من المنهيات، لكن ينبغي أن يعامل بالإنصاف ما دام ما اقترفه لم يصل إلى أن يخرجه من الملة.

-

الفصل الخامس: آثار الإسلام واللغة العربية في المجتمع النيجيري

سنتناول في هذا الفصل الحديث عن آثار الإسلام واللغة العربية في المجتمع النيجيري، وذلك في مبحثين:

الأول في أثر الإسلام في أهل نيجيريا اجتماعيا،

والثاني في أثر اللغة العربية في اللغات المحلية في نيجيريا.

-

الفصل الخامس: آثار الإسلام واللغة العربية في المجتمع النيجيري

(1) - ( ) المسلمون، المرجع السابق ، ص: 1ــ3 بتصرف. … ... … ... … ... … ... …

٧٣ / ٩١