الإسلام والدعوة الإسلامية في نيجيريا تكر الحاج موسى

الإسلام و الدعوة الإسلامية في نيجيريا لتكر الحاج موسى - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٨٣

تناولت في هذا البحث الحديث عن نيجيريا قبل دخول الإسلام إليها، ورأينا كيف كانت الحياة في شتى مظاهرها الاجتماعية والسياسية، كما ذكرت المعتقدات السائدة قبل دخول الإسلام إليها فالحياة يحكمها القانون البشري، وهذا هو شأن المجتمعات كلها قبل أن يتغمدها الله برحمته بإرسال رسول من رسله ليخرجهم من الظلمات إلى النور، فالسعادة كل السعادة في اتباع منهج الله تعالى،" من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون".(1) هكذا يكون حال الفرد والمجتمع عندما يقبلوا النور الإلهي ويدخلوا في السلم كافة، ذلك أن رسولنا محمدا ما أرسل إلا ليكون رحمة للعالمين أجمع. فالخير كل الخير في اتباع الإسلام الذي ارتضاه الله للثقلين دينا.

ثم تطرقنا إلى الحديث عن نيجيريا وقد من الله عليها بدخول الإسلام في ربوعها، وذكرنا هناك طرق دخول الإسلام إليها وهي عن طريق التجار، فالإسلام دخل إلي نيجيريا وغيرها من الدول الإفريقية عن طريق السلم. وقد انتشر الإسلام بصورة سريعة وذلك لوجود عوامل ساعدت على الانتشار السريع، منها تفوق المسلمين الفكري، وواقعية الإسلام في مبادئه، وموقف الإسلام من التمييز العنصري وموقفه من الرق و سماحته في المعاملة مع الآخرين، كما أن اعتناق الطبقة العليا للإسلام عند دخوله في نيجيريا مما ساعد على دخول الطبقة المحكومة فيه تبعا لحكامهم. ثم ذكرنا ممالك إسلامية قامت في نيجيريا ودورها في نشر الإسلام.

(1) ـ سورة النحل : 98 (

٨٣ / ٩١