الإسلام و الدعوة الإسلامية في نيجيريا لتكر الحاج موسى - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٨٢هذا هو موقف المستعمر من اللغة العربية وقبل ذلك من الإسلام، ولكن الله وعد بحفظ هذا الدين: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"(1) فهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، حيث أن الأوضاع تغيرت بفضل الله تعالى، إذ عادت اللغة العربية تنتشر في نيجيريا إلى جانب الدراسات الإسلامية، فبالرغم من هذه الضغوطات اهتم المسلمون في نيجيريا بتعليم اللغة العربية منذ عهد بعيد لإيمانهم بعدم صحة العبادات إلا بها فكانوا يرسلون بأبنائهم إلى البلاد العربية وخاصة الأزهر الشريف ليحصلوا على الدراسات الإسلامية ليقوموا بعد ذلك بنشرها بين أهليهم وذويهم… وبدأت نهضة ثقافية عربية في جميع أنحاء نيجيريا فأنشئت الكليات المدارس العربية في جميع عواصم ولايات نيجيريا واستقدم كثير من المدرسين من البلاد العربية للتعليم بها. فهذه الكليات والمعاهد تعتمد على المدارس القرآنية، فعليه تتغذى وإليها يعود الفضل في تخريج المثقفين…والإحصائيات تثبت أن عدد الذين يكتبون الهوسا بالحروف العربية يفوق عدد الذين يكتبونها بالحروف اللاتينية في شمال نيجيريا(2) …
-
الخاتمة
(1) ــ سورة الحجر: 9 (
(2) مجلة الحج، السنة التاسعة والأربعون ـ الجزء الحادي عشرـ جمادى الأولى 1415هـ ـ نوفمبر 1994 ص: 88 - ( (