الإسلام والدعوة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٥وقد من الله سبحانه وتعالى علينا في هذا العصر الأخير بمنن عظيمة جسيمة من الله تعالى علينا بسهولة الانتقال من مكان إلى مكان ومن الله علينا بسهولة الابلاغ بما هيأ لنا من وسائل النقل نحن عامة نضطلع بواجب الدعوة وعلينا أن نسخر ما من الله تعالى علينا به من خير في سبيل هذه الدعوة وما أحوج الانسانية الحائرة التعيسة في وقتنا هذا إلى رجال مخلصين من هذه الأمة يتدربون للدعوة إلى الله عز وجل ويقدمون الإسلام بأعمالهم وتصرفاتهم حتى يكونوا مثلا عند الأمم وإنما رزئت هذه الأمة بما رزئت به بسبب تخليها عن هذا الواجب المقدس فلذلك أصبحت في مؤخرة الأمم فقد أخذت الجاهلية الحديثة بزمام قافلة بشرية تقودها والعياذ بالله إلى الهاوية والجحيم والمسلمون من ضمن الركب لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا لأنهم فقدوا مقومات حياتهم وأسباب عزتهم وكرامتهم.
١٥ / ١٧