الإسلام والدعوة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٨فخذا يدعوهم إلى الله عز وجل وذكرت كتب السيرة عنه أنه صعد عليه أفضل الصلاة والسلام على الصفا ونادى في قريش " واصباحاه" وكانت هذه الكلمة لا يعلنها أحد إلا بسبب أمر مهم فادح نازل فأسرعت إليه قريش من كل حدب وصوب فقال لهم النبي ( :" أرأيتم أن لو أخبرتكم أن خيل وراء هذا الجبل مغيرة عليكم أكنتم مصدقي" فقالوا:" ما جربنا عليك كذبا" ومما لا ريب فيه أن الرسول ( كان معروفا في قريش قبل النبوة أنه أصدق الناس لهجه وأحسنهم سيرة وأصفاهم سريرة وأقومهم سلكا فلذلك كانوا يلقبونه بالأمين وما كانوا يتهمونه بكذب.
٨ / ١٧