المعصية
الجزء ١ · صفحة ٣١3 - الرياء: هو إرادة العامل بعبادته غير وجه الله تعالى. وهو محرَّم بشهادة الكتاب والسنَّة وإجماع الأمَّة(1). ومن الأدلَّة التي تبيِّن ذلك قوله تعالى: ژ? ? … ? ? … ? ? ? ? ? … ? … ?? ? ? ? … ? ? ? … ? ? ? ? ? … ? ? ژ (الكهف: 110)، وقوله تعالى: ژ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ژ (الماعون: 4 - 7). ومن الأحاديث قوله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ أخوف ما أخاف على أمَّتي: الإشراك بالله، أمَا إنِّي لست أقول: يعبدون شمسا ولا قمرا ولا وثنا، ولكن أعمالا لغير الله وشهوة خفيَّة»(2). فهذه بعض من الأدلَّة وغيرها كثير.
4 - الحسد: «فهو أن يتمنَّى زوال نعمة الغير التي أنعم الله بها عليه فيتمنَّى هو زوالها عنه. وهو كبيرة من الذنوب»(3)؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب … »(4).
5 - العزم على الكفران: والكفر نوعان - كما مرَّ - جحود ونعم. فأمَّا العزم على كفر النعمة -أي الكبائر غير الشرك- فصاحبه عاص. كما قال السالمي، وأمَّا العزم على الشرك فمن العلماء من قال بأنَّه شرك(5).
ب- ما يتعلَّق بجانب الاعتقاد:
(1) ينظر: السالمي، المشارق، ج2، ص360 - 362.
(2) ابن ماجه أبو عبد الله محمَّد بن يزيد القزويني، سنن ابن ماجه، تحقيق وترقيم وتعليق: محمَّد فؤاد عبد الباقي، خرَّج أحاديثه وفهرسه: د. محمد مصطفى حسين الذهبي. (ط1، 1419هـ/1998م)، كتاب الزهد، باب الرياء والسمعة، رقم: 4205، ج3، ص504.
(3) السالمي، تلقين الصبيان، ص109.
(4) ابن ماجه، كتاب الزهد، باب الحسد، رقم: 4210، ج3، ص504.
(5) ينظر: السالمي، المشارق، ج2، ص363.