المعصية
الجزء ١ · صفحة ٣٣• الإيمان بالقضاء والقدر. ومعرفة الشرك وما يترتَّب عليه من الأحكام. ومعرفة التوحيد وما يترتَّب عليه.
• اعتقاد الخوف والرجاء؛ لقوله تعالى في الخوف: ژ? ? ?? ? ? ?ژ (آل عمران: 28)، وقوله تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ?ژ (التوبة: 13)، وقوله تعالى في الرجاء: ژپ پ پ ? ?? ? ? ? ? ? ? ? … ? ? ژ (يوسف: 87) … وغيرها من الآيات التي توجب على الإنسان أن يكون متوازنا بينهما؛ لأنَّ رجحان أحدهما على الآخر قد يؤدِّي إلى الأمن من مكر الله أو الإيَّاس من رحمته(1).
• «اعتقاد الولاية والبراءة والوقوف: فيجب على كلِّ مؤمن أن يولِّي جميع أولياء الله من الأوَّلين والآخرين، ويبرأ من جميع أعداء الله من الأوَّلين والآخرين، جملة وأفرادًا، ويقف عمَّن جهل حاله.
• المنُّ والدلائل: فيجب على المكلَّف أن يعلم النعمة التي أنعم الله بها عليه، ومن جملتها وجوده بعد العدم، وصحَّته من السقم، وأعظمها نعمة الإسلام، إلى غير ذلك من نعمه تعالى»(2). فهذه هي الفروض الاعتقاديَّة التي تعبَّدنا الله باعتقادها.
ومما يُستفاد في خاتمة هذا المبحث أنَّ الإمام لم يجعل المعاصي على درجة واحدة، بل متفاوتة فيما بينها، فمنها ما هو صغير، ومنها ما هو كبير، ولا يعني من تقسيمه هذا الاستهانة بالصغائر، بل الكلُّ فعله محرَّم. وتبيَّن أنَّ المعصية لا تكون في سلوك المرء فقط، بل تتعدَّى إلى ما يعتقده، وما يجول في خاطره أيضا.
} - - {
الفصل الأول
المعصية تعريفها، أقسامها، أحكامها
المبحث الثاني
أحوال المرء عند مقارفته للمعصية وأحكامها
المبحث الثاني:
أحوال المرء عند مقارفته للمعصية وأحكامها