المعصية
الجزء ١ · صفحة ٤٦وفي خاتمة هذا الفصل يتبيَّن أنَّ المعصية عند الإمام تكون إمَّا بفعل محرَّم أو بترك واجب، كما تنقسم إلى صغائر وكبائر، والكبيرة بدورها تنقسم قسمين: كفر جحود وكفر نعمة، والمعصية قد تكون ظاهرة في سلوك المرء، وقد تكون باطنة، أو اعتقاديَّة، وكذلك تختلف حالة المرء أثناء ارتكابه للمعصية، ولا يعدُّ عاصيا في كلِّ الحالات، فإن ارتكبها عن عمد فهو آثم بها، وأمَّا إن ارتكبها عن جهل فإن كان بسيطا فهو معذور، وإن كان مركَّبا فصاحبها آثم. وإن ارتكب المرء معصية عن خطأ أو إكراه أو نسيان فلا يعدُّ عاصيا إلاَّ في بعض الحالات كما سبق تفصيلها، وكذلك حديث النفس.
هذا فيما يخصُّ المعصية، أمَّا عن حكمها وأثرها الأخرويِّ على العمل، فهذا ما سيبيِّنه الفصل الآتي.
} - - {
الفصل الثاني
الأثر الأخروي للمعصية
على عمل الموحد
الفصل الثاني:
الأثر الأخرويُّ للمعصية على عمل الموحِّد
المبحث الأوَّل: حكم المعصية وأثرها الأخرويُّ على عمل الموحِّد:
مدخل: تعريف الموحِّد والأثر الأخروي:
المطلب الأوَّل: الحكم الأخرويُّ لمرتكب الكبيرة.
المطلب الثاني: أثر الكبيرة على العمل.
المطلب الثالث: الحكم الأخرويُّ لمرتكب الصغيرة.
المطلب الرابع: أثر الصغيرة على العمل.
المبحث الثاني: مناقشة الإمام لبعض الآراء الواردة في المسألة:
المطلب الأوَّل: موازنة حسنات العاصي وسيِّئاته.
المطلب الثاني: شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ومقام العاصي منها.
المطلب الثالث: مشيئة الله وأثرها على العاصي.
المطلب الرابع: الخلود وعدمه بالنسبة للعاصي.
المبحث الثالث: أثر التوبة من المعصية على العمل:
المطلب الأوَّل: التوبة أركانها وشروطها.
المطلب الثاني: أثر التوبة على العمل.
الفصل الثاني:
الأثر الأخرويُّ للمعصية على عمل الموحِّد