المعصية وأثرها الأخروي على عمل الموحّد من خلال آثار الإمام السالمي مامة بنت قاسم بهدّي

المعصية

الجزء ١ · صفحة ٥٠

1) قوله تعالى: ژے ? ? ? ? ? ? ? … ? ? ? ? ? ?ژ (الزمر: 65).

2) قوله تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ?ہ ہ ہ ہھ ھ ھ ھژ (البقرة: 217).

3) قوله صلى الله عليه وسلم: «من أشرك ساعة حَبِطَ عمله، فإن تاب جُدِّد له العمل»(1).

فالحديث مطابق لما في الآيات، حيث دلَّ كلٌّ منهما على إحباط العمل، لورود المفسد عليه وهو: الشرك والارتداد. ولفظة الإحباط صريحة في الأدلَّة حيث دلَّت على ذهاب الثواب وعدم الانتفاع به(2). قال تعالى: ژ? ? … ? ? ? ? ? ? چژ (الفرقان: 23).

ونقل السالميُّ كلام قوم أنكروا ثبوت الإحباط بالمعنى المذكور، وأنَّهم زعموا أنَّ المراد من الإحباط هو ذلك العمل الفاسد. مثلا في قوله تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ?ہ ہ ہ ہھ ھ ھ ھژ (البقرة: 217) قالوا: إنَّ الردَّة هي العمل المحبَط، وليست سببا لإبطال العمل، وعلَّتهم في ذلك أنَّ الآتي بالردَّة كان يمكنه أن يأتي بدلها بعمل يستحقُّ به ثوابا، فإذا لم يأت بذلك العمل الجيِّد، وأتى بدله بذلك العمل الرديء الذي لا يستفيد منه نفعا بل ضرًّا فيقال: أتى بعمل باطل ليس فيه فائدة، بل فيه مضرَّة.

وردَّ عليهم الإمام بأنَّ هذا كلَّه باطل؛ لأنَّه تكلُّف بلا داع ولا برهان؛ فالأدلَّة السابقة تدلُّ على أنَّ المُحبَط غير الارتداد والشرك(3).

ومن الأدلَّة التي تدلُّ على إحباط العمل بالكبيرة غير الشرك والارتداد. ما يأتي:

1) قوله تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ … ھ ھ ھ ھ … ے ے ? ? ? ? ? … ?ژ (الحجرات: 2).

2) قوله تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ? ?ژ (البقرة: 264).

(1) الربيع، الجامع الصحيح. باب ذكر الشرك والكفر. رقم: 59، ج1، ص22.

(2) ينظر: السالمي، شرح الجامع الصحيح، ج1، ص135.

(3) ينظر: المصدر نفسه، ج1، ص135 - 136.

٥٠ / ٩٢