المعصية
الجزء ١ · صفحة ٦ولا نزعم أنه لم تسبقنا أيُّ دراسة في هذا الموضوع، فهناك عدَّة دراسات تطرَّقت إلى المسألة وطرحتها في ثنايا البحث، ولم تكن المسألةَ الرئيسيَّة، منها:
- البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية: لفرحات بن علي الجعبيري.
- آراء الشيخ امحمَّد بن يوسف اطفيَّش العقديَّة: لمصطفى بن الناصر وينتن.
- الفكر العقدي عند الإباضيَّة حتَّى نهاية القرن الثالث الهجري: لـ مصطفى بن محمَّد ابن ادريسو.
- دراسات عن الإباضيَّة: لعمرو خليفة النامي.
ودراسات أخرى تناولت المسألة هي:
- الكبيرة: مفهومها وعقوبتها، دراسة مقارنة في الفرق الإسلاميَّة، لمسلَّم بن سالم بن علي الوهيبي. ومع جودة هذه الدراسة إلاَّ أنها تناولت جانب الحكم الدنيويِّ والأخرويِّ لمرتكب الكبيرة دون الاهتمام بأثرها.
- العلاج الربَّانيُّ للمعصية: صالح بن بكير سيوسيو وآخرون. ومع أهمية هذه الدراسة، واحتوائها على أغلب النقاط التي تناولها البحث إلاَّ أنها لم تتطرَّق إلى أقسام المعصية ومجالاتها، ولم تورد أقوال العلماء واستدلالاتهم، ولا الأحاديث النبويَّة.
- الإصرار وأثره على العمل: مقال للدكتور مصطفى بن الناصر وينتن، أمَّا هذه الدراسة فقد اهتمَّت بقضيَّة الإصرار أكثر من المعصية ومفهومها، ثمَّ إنها لم تفرِّق بين الكبيرة والصغيرة في مسألة الإصرار.
وأمَّا الدراسات عن فكر الإمام السالمي، فإنَّ أغلب الدراسات كانت تاريخيَّة وسياسيَّة واجتماعيَّة … وأمَّا الجانب العقديُّ فعلى حسب اطلاعنا لم يهتمَّ به ما عدا مبارك بن سيف الهاشمي في أطروحة بعنوان: الإمام نور الدين السالمي وآراؤه في الإلهيَّات. إلاَّ أنَّ هذه الدراسة كانت عامَّة بالنسبة لموضوعنا.