المعصية
الجزء ١ · صفحة ٦١وصدق الناظم إذ قال:
وإنَّما الطاعات والمعاصي لا يجمعان أبدًا لعاصي
إذ الكبير يحبطنَّ العملا بذلك القرآن حقًّا نزلا
إنَّ الأذى والمنَّ والرياء للصدقات محبطات جاء
كذا رفع الصوت فوق صوته يبطل أعمالا لمن قد يأته
والكلُّ من كبائر الذنوب ونحوه في سنَّة الحبيب(1).
• المطلب الثالث: الحكم الأخرويُّ للصغيرة:
للصغيرة حكمان:
- «أوَّلا: أنَّها مغفورة بفعل الحسنات، بشرط اجتناب الكبائر؛ لقوله تعالى: ژہ ھ ھ ھ … ھ ے … ے? ? ? ? ?? ? ? ? ژ (هود: 114)، وقوله تعالى: ژگ گ گ گ ? ? ? … ? ? ? ? ?ژ (النساء: 31)، والمراد بالسيِّئات هنا الصغائر. وقوله تعالى: ژ? ں ں ? ? ? ??ژ (النجم: 32) والمراد باللمم الصغائر من الذنوب.
- ثانيا: الإصرار عليها كبيرة»(2).
فمن اقترف صغيرة وأصرَّ عليها فحكمه حكم من ارتكب الكبيرة، وهي الهلاك إن لم يتب. وهذا ما أشار إليه الناظم بقوله:
ومن أصرَّ لصغير فكَمن أتى الكبير في الكتاب والسنن(3)
وسيأتي بيان الإصرار إن شاء الله.
(1) السالمي نور الدين عبد الله بن حميد، كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة، (ط2، 1423هـ/ 2003م، مكتبة الضامري للنشر والتوزيع). ص40 - 41.
(2) السالمي، المشارق، ج2، ص273.
(3) السالمي، بهجة الأنوار، ص16.