المعصية وأثرها الأخروي على عمل الموحّد من خلال آثار الإمام السالمي مامة بنت قاسم بهدّي

المعصية

الجزء ١ · صفحة ٦٣

- ما روي أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا صغيرة عند إصرار، ولا كبيرة مع توبة واستغفار»(1).

- ما روي من قوله صلى الله عليه وسلم: «هلك المصرُّون قُدُمًا إلى النار»(2).

(1) عز الدين بليق، منهاج الصالحين من أحاديث وسنَّة خاتم الأنبياء والمرسلين، (ط2، 1402هـ/1982م، دار الفتح للطباعة والنشر، بيروت). باب الدعاء والاستغفار، رقم: 1685، ص935. رواية عن البخاري والطبراني.

استَدَلَّ به الرستاقي في منهج الطالبين، 2/ 212. قال العجلوني: «رواه أبو الشيخ والديلمي عن ابن عبَّاس رفعه، وكذا العسكريُّ عنه في الأمثال بسند ضعيف لا سيما ورواه ابن المنذري في تفسيره عن ابن عبَّاس من قوله، والبيهقي عن ابن عباس موقوفا، وله شاهد عند البغوي، ومن جهة الديلمي عن أنس مرفوعا، ورواه إسحاق بن بشر في المبتدأ عن عائشة لكنَّ حديثه منكر، وأخرجه الطبرانيُّ عن أبي هريرة وزاد في آخره:} فطوبى لمن وجد في كتابه استغفارا كثيرا} لكن في إسناده بشر بن عبيد الفارسي متروك، ورواه الثعلبي وابن شاهين في الترغيب عن أبي هريرة». كشف الخفاء، رقم 3071، 2/ 490. وينظر تخريجات أخرى للرواية: الشِّمَّري: الكبيرة وآثارها، ص35 - 37. (الْمُراجِع).

(2) لم نعثر على هذه الرواية. وإنَّما وردت بلفظ: «هلك المتنطِّعون». مسلم، العلم، باب هلك المتنطعون، رقم: 2670. مج8، ص190.

ذكره عدَّة علماء من الإباضيَّة دون زيادة: «قدما إلى النار». ينظر: محَمَّد الكندي: بيان الشرع، 3/ 25، 187؛ 5/ 44، 74. الجيطالي: قواعد الإسلام، 1/ 306. الرستاقي: منهج الطالبين، 2/ 22، 211، 219. القطب: تيسير التفسير، تح. طلاي، 11/ 449؛ 12/ 238. شرح النيل، 16/ 159. شرح عقيدة التوحيد، ص148. السالمي، معارج الآمال، 2/ 279. ولم أقف على تخريجه فيما بين يديَّ من المصادر. وفي تفسير الطبري كلام شبيه به مرويٌّ عن قتادة: «فإيَّاكم والإصرار، فَإِنَّمَا هلك المصرُّون الماضون قدما، لا ينهاهم مخافة الله عن حرام حرَّمه الله عليهم، ولا يتوبون من ذنب أصابوه حَتَّى أتاهم الموت وهم على ذلك». تفسير الطبري، 4/ 97. وأورده ابن الجوزي حديثا لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ولم يعزه. ينظر: زاد المسير، 4/ 204.

٦٣ / ٩٢