المعصية
الجزء ١ · صفحة ٨- وجود بعض الغموض في بعض النصوص، ولاسيما ما يتعلَّق بالضمائر إذ يُشكِل علينا أحيانا إلى ماذا تعود. فنخاف أن ننسب قولا إلى الإمام وهو ليس له. كما وجدنا إبهاما في بعض العبارات ولا ندري أسَقْطٌ وقع فيها، أم خطأ مطبعيٌّ أم غيرهما.
وفي الأخير إن أصبنا فبتوفيق من الله وعون منه، وإن أخطأنا فحسبنا أننا اجتهدنا، واللهَ نسأل التيسير والسداد في درب العلم والمعرفة.
ژ ? ? ? ?? ? ? ? ? ژ (سورة هود: 88)
تمهيد: نبذة عن الإمام السالمي
• أ) اسمه ولقبه وكنيته:
هو عبد الله بن حميد بن سلوم بن خلفان بن خميس السالمي، لُقِّب بألقاب عديدة أشهرها: نور الدين. وتذكر المصادر أنَّ أول من أطلق عليه هذا اللقب هو قطب الأئمَّة: الشيخ امحمَّد بن يوسف اطفيَّش. كما أطلق السالميُّ لقب القطب على الشيخ اطفيَّش. أمَّا كنيته فيكنَّى بأبي محمَّد نسبةً إلى أكبر أولاده. وله كنية أخرى هي أبو شيبة، وشيبة هو اسم ثان لابنه محمَّد. ولم تشتهر هذه الكنية الأخيرة(1).
• ب) مولده ونشأته:
(1) ينظر: مصطفى بن محمد شريفي، الشيخ نور الدين السالمي حياته وآثاره، ومواقفه الإصلاحيَّة، والسياسيَّة. (رسالة ماجستير، كلية أصول الدين، الخروبة، جامعة الجزائر، 1421هـ-1422هـ/2000م-2001م)، ص58 - 60. السالمي عبد الله بن حميد: معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال، تحقيق: الحاج سليمان بن إبراهيم بابزيز، وآخرون. (ط1، 2008م، دار الراشد، بيروت، لبنان)، ج1، ص11.