الملل الست وأحكامها 1 لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٠تعالى التوفيق ونفتح الآن باب السؤال والجواب في مدار هذه المحاضرة نفسها.
فِقرة الأسئلة:
س/ السائل يسأل شاع عندنا تسمية المرأة نصرى فهل هذا من باب فعلان فعلى وعليه ففي هذه التسمية كراهة لما قد تفضي إليه من التشبه بالنصارى؟
ج/ على أي حال ما ورد بأن مفرد نصارى إن كان أنثى يقال فيه نصرى فهذا اللبس غير حاصل وبناء على عدم حصول اللبس فلا مانع من هذه التسمية ويعلم قطعا أن منشأ هذه التسمية ليس هو التشبه بالنصارى.
س/ السائل يقول ذكرتم أن فئة من الصابئين حسب تقسيم الموسوعة يعتمدون التَّعْمِيد والغَطَّاس فما معنى التَّعْمِيد والغَطَّاس؟
ج/ التعميد هو ما شهر عند النصارى باغتسال الذي يريد أن يدخل في دينهم وينظم إلى معتقداتهم ويدخل تحت لوائهم اغتسال بماء المَعْبُودِيَّة ماء يسمى ماء المَعْبُوديَّة فهم يُعَمِّدونهم بالاغتسال من ذلك الماء وعندئذ يتحولون من معتقداتهم الأصلية إلى معتقدات النصارى التي ينتقلون إليها ذلك رمز انتقال من معتقداتهم الأصلية إلى معتقدات النصارى التي يميلون إليها وكذلك أطفالهم يحملونهم إلى هنالك لينشؤوهم على النصرانية من خلال تعميدهم.
س/ السائل يسأل كيف يُجْمَع بين قول من قال بأن الصابئين يعبدون الملائكة أو الكواكب أو ما شابهها من الأقوال وبين قوله تعالى: ( إن الذين آمنوا والذين هادوا …) [البقرة:62] الآية؟