الملل الست وأحكامها (1) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الملل الست وأحكامها 1 لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٣

س/ السائل يسأل لو ادعى رجل أنه من الصابئين فكيف يمكن لنا أن نعرف صدقه من كذبه ؟ وهل نُجْري عليه أحكام الصابئين أم لا؟

ج/ إن ادعى أنه صابيء فالأصل أن يصدق في دعواه وهناك قرائن يمكن من خلال تلك القرائن أن تُعْرَف حقيقة أمره ويُسْتَجْلى"2" صدقُه من كذبِه فبالإمكان أن يُمْتَحَن ويُخْتَبَر ماذا يعتقد وماذا يعبد وأين يتجه وكيف يعبد فتمكن المقارنة ما بين هذه الأقوال المحكية ويُعرف من خلال ما يخبر به عن نفسه أنه صابيء أو لا.

(1) أي بحث.

(2) يستوضح ويظهر.

س/ هل للصابئين وجود في زماننا هذا ؟ فإن كان لهم

وجود فأين؟

ج/ نعم لهم وجود وقد قلت بأني اطلعت على استطلاع عن الصابئين في أحدى الصحف قبل عقود من السنين وهؤلاء هم صائبة العراق هم موجودون في العراق لكن يقال بأن عددا وأظن هكذا رأيت في هذه الصحيفة الله أعلم بحقيقة الأمر أظن أنني اطلعت في هذه الصحيفة أو اطلعت في مكان آخر أن عددهم يتراوح بين عشرة آلاف وخمسة عشر ألفا هم عدد قليل جدا.

هذا السؤال لا نريد أن نتحدث عليه الآن لأننا سنتعرض إن شاء الله في الدرس الآتي على هذه القضية وهي قضية زواج المسلم من المرأة الكتابية ، كذلك السؤال عن المشركين هل نجاستهم نجاسة حسية أو معنوية؟ هذا مما نتحدث عنه فيما يأتي إن شاء الله.

س/ هل يسع جهل أحكام الملل الست لمن قامت عليه حجتها؟

ج/ لا من قامت عليه حجتها وعرف هذه الملل واطلع على أحكامها لا يعذر إذا جهل ذلك قلت في المحاضرة لا يرجع أحد من العلم إلى الجهل ولا من اليقين إلى الشك.

س/ ما شاء الله السائل يسأل سؤالا غريبا يرد ذكر الصابئة في بعض آيات القرآن الكريم مقرونين باليهود والنصارى والذين آمنوا فعلى ما يدل …؟

٣٣ / ٣٨