الملل الست وأحكامها 1 لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٤ج/ هذي الملل نحن حديثنا الآن يدور حول هذا لماذا قرن الله تبارك وتعالى ذكر هؤلاء لأن هذه هي الملل الست التي ذكرها الله تعالى في سورة الحج: ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين النصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد )[الحج:17].
س/ السائل يسأل عن المنافقين بين هذه الملل؟
ج/ حديثنا عن المنافقين يأتي إن شاء الله في الدرس الآتي.
س/ هل المقصود بالرُّوحانِيين هم الملائكة؟
ج/ نعم.
س/ السائل يسأل قائلا ألا يمكن الجمع بين هذه الأقوال المتعددة عن الصابئة ونقول إن من هذه الطائفة من آمن ووحد ومنها من أشرك وعبد غير الله تعالى ويمكن أن نلمس ذلك من قوله تعالى: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين…) [البقرة:63] الآية.
ج/ محتمل لكن كيف يقال بأن منهم من هم مجوس ومنهم هم أهل كتاب ومنهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الكواكب ومنهم إلى آخره ، هناك أقوال غريبة ومنهم من يقول بأن قبلتهم إلى القطب الشمالي ومنهم أقوال عجيبة.
س/ السائل يسأل هل يمكن بالضبط تحديد الفترة التي بدأ فيها ظهور الصابئة ؟ وإذا كان على أحد الأقوال التي سقتموها بأنهم ينتسبون إلى ولدي آدم عليه السلام فهل هم طائفة من المجوس أم المجوس طائفة منهم ؟
ج/ ذكر ابن حزم"1" في كتابه الفِصَل في الملل والأهواء والنحل ذكر أن الصابئين هم أقدم ملة ثم انحرفوا بعد ذلك عن الجادة وبناءا على كلامه هذا فقد كانوا أهل توحيد لأن أسبق الملل ملة التوحيد فآدم عليه السلام عندما أنزل إلى الأرض واستقر في الأرض كان على ملة التوحيد وكان بنوه وأتباعه على ملة التوحيد إلى أن حصل فيهم الانحراف ثم جميع الرسل الذين بعثوا من بني آدم هم
(