الملل الست وأحكامها (1) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الملل الست وأحكامها 1 لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٧

3) عيسى بن مريم بنت عمران بن ماثان بن العازر بن اليود بن أخنز بن صادوق ابن رحبعام بن سليمان بن داوود عليهما السلام. وحدد ميلاده 25 من كانون الأول ، وسمي بالمسيح لأنه كان مسيحا باليُمْن والبركة أو لأنه مسح بالتطهير من الذنوب أو لأن جبريل مسحه بجناحه حين ولادته ليكون معاذا من الشيطان أو لأنه كان يمسح رؤوس اليتامى أو لأنه كان يشفي الأكمه والأبرص بالمسح ، أنزل عليه الإنجيل. (قصص الأنبياء لابن كثير)

(4) علم جنس للشيطان ورأس الشياطين ، والجمع: أباليس وأبالسة.

ريب أن له وجها وجيها من النظر فإن النبي صلى الله عليه السلام عندما كان يدعوا إلى عقيدة التوحيد ويشرح للناس معالم الإسلام ويبين لهم الحلال والحرام ما كان يبني ذلك على معرفة هذه الملل ولا كان يكلف الناس معرفتها بالدقة نعم من قامت عليه حجتها وعرفها حق المعرفة فإنه لا يسعه بحال من الأحوال أن يرجع من اليقين"1" إلى الشك"2" ومن العلم"3" إلى الجهل"4" لا بد من أن ينزل كل ملة من هذه الملل منزلتها ويبوأها"5" مكانها ويفرض عليها حكمها كما شرع الله سبحانه وتعالى على أن من هذه الملل الست ما اخْتُلِف فيه اختلافا بالغا بحيث لا يمكن أن يُقْطَع بأن معتقد هذه الملة كذا أو أن حقيقة أصحاب الملة هم هؤلاء المُعَيَّنون بأفكارهم ومعتقداتهم وذلك بسبب الغموض الذي يكتنف معتقد هذه الملة التي أشرت إليها وهي ملة الصابئين كما سيأتي الحديث عن ذلك عند ذكرهم والملل الست هي:

ملة المسلمين:

المسلمون قبل كل شيء ولفظ المسلمين يصدق على من آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وآمن باليوم الآخر وصدَّق بكل ما جاء به الرسول محمد صلى الله عليه

(1) هو العلم بحقيقة الشيء مع انتفاء الريب.

(2) هو ضد اليقين وهو التردد بين أمرين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر ، والجمع: شكوك.

(3) هو إدراك الشيء وحصول صورته في العقل.

(4) هو ضد العلم وهو عدم إدراك الشيء عل صورته.

(5) أي ينزلها.

٧ / ٣٨