الملل الست وأحكامها (1) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الملل الست وأحكامها 1 لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٩

975 (ق م) ذلك لأن المملكة الإسرائيلية بعد ذلك الوقت أي بعد موت سليمان عليه السلام انشطرت إلى مملكتين فاتَّبَع طائفة من بني إسرائيل وهم سبط يهوذا وبِنْيامين يُرْبعان ابن سليمان ابن داود عليه السلام وملَّكوه على أنفسهم بينما بقية الأسباط اتبعت رحبعام ابن مرناط غلام سليمان عليه السلام والطائفة الأولى صارت مملكتها حاضرتها عاصمة مملكة سليمان عليه السلام وهي أورْشِْليم"1" أما الطائفة الثانية فقد صارت عاصمة مملكتها السامرة"2" واستمر بنو إسرائيل منقسمين إلى مملكتين فالذين كانوا مع ابنِ سليمان عليه السلام نُسِبوا إلى يهوذا لأن غالبهم من سبط يهوذا وعُرِّب ذلك إلى هذه التسمية فقيل يهود والطائفة الأخرى غَيَّرت الديانة الموسَويَّة"3" وحرفت فيها تحريفا بالغا وأدنتها من العقائد الوثنية ولم تدم تلكم المملكة التي كانت بالسامرة أكثر من مائتين وبضع سنين وخمسين سنة هذي المملكة تسلط عليها بعد ذلك الأشوريون فدخلوا السامرة واسترقوا"4" من كان بها من بني إسرائيل"5" وحملهم إلى بلاد أشور"5" وأسكنوا طائفة من الأشوريين في بلادهم _ أي في بلاد السامرة

(1) أورشليم هي اسم لبيت المقدس بالعبرانية معناها: مدينة السلام. (تعريف بالأماكن الواردة في البداية والنهاية لابن كثير)

(2) السامرة هي مدينة نابلس ، وبها البئر التي حفرها يعقوب النبي عليه السلام وبها الجبلان المقدسان، وهما طور سينا، وطور تينا. (الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة)

(3) نسبة إلى سيدنا موسى عليه السلام.

(4) أي استعبدوا.

(5) إسرائيل يقصد به سيدنا يعقوب عليه السلام.

(6) نسبة إلى ملكها آشور بانيبال وعاصمتها نينوى.(تعريف بالأماكن الواردة في البداية والنهاية لابن كثير)

٩ / ٣٨