الملل الست وأحكامها 2 لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٧أما سهم الله فمن العلماء من قال بأنه ذكر في الآية الكريمة من أجل التبريك لأغير ؛ إذ البركة تحصل بذكر اسم الله تعالى وإلا فلله ما في السماوات وما في الأرض والله غني عما بأيدي العباد فلا يكون هنالك نصيب خاص يعد لله تبارك وتعالى ، ومنهم من قال بأن سهم الله سبحانه وتعالى يصرف إلى الكعبة لمصالح بيت الله تعالى الحرام ، وقد جاء في بعض الروايات والله أعلم بصحتها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ من الغنيمة بيده شيء ويصرفه إلى الكعبة ويجعله سهم الله سبحانه و تعالى ، ومنهم من قال بأن سهم الله إنما يعود إلى رسوله في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وإلى الإمام العادل الذي هو خليفة(1) لرسول الله صلى الله عليه وسلم من بعده ، ومنهم من قال بأن سهم الله يعود إلى الفقراء والمساكين .
ب)سهم الرسول صلى الله عليه وسلم:
(1) هو السلطان الأعظم (الوسيط : 251)
٧ / ٣٤