الجزء الثاني من كتاب الموجز
الجزء ٢ · صفحة ٢١قلنا، وإلاَّ فمعمرية، ولا تحصيل للقول.
في الحقيقات (1) :
ما حقيقة العلم؟ ما حقيقة الجهل؟ ما حقيقة الشك؟ ما حقيقة الظن؟ ما حقيقة الفهم؟ ما حقيقة التقليد؟ ما حقيقة البرهان؟ ما حقيقة الحجة؟ ما حقيقة الشبهة؟ ما حقيقة الاستحسان؟ ما حقيقة المعقول؟ ما حقيقة النظر؟ ما حقيقة القياس؟ ما حقيقة الجدل؟ ما حقيقة الاجتهاد؟.
أمّا حقيقة العلم: فتبيّن الشيء على ما هو به، وحقيقة الجهل: ألا يستبان الشيء على ما هو به، آخر: حقيقة العلم: درك الشيء على ما هو به، وحقيقة الجهل: ألا يدرك الشيء على ما هو به، آخر: حقيقة العلم: اعتقاد الشيء على ما هو به، وحقيقة الجهل: اعتقاد الشيء على خلاف ما هو به، أمَّا حقيقة
(1) الحقيقة: تستعمل تارة في الشيء الذي له ثبات ووجود، كقوله _صلى الله عليه وسلم_ لحارثة: لكل شيء حقيقة فما حقيقة إيمانك…؟ وتارة تستعمل في الاعتقاد. وأمّا في تعارف الفقهاء والمتكلمين: فهي اللفظ المستعمل فيما وضع له في أصل اللغة.
وحقيقة الشيء: ما به الشيء هو، كالحيوان الناطق للإنسان، بخلاف مثل الضاحك والكاتب مما يمكن تصور الإنسان بدونه، وقد يقال إن ما به الشيء هو باعتبار تحققه حقيقة، وباعتبار تشخصه هوية، ومع قطع النظر عن ذلك ماهية. راجع المفردات في غريب القرآن 126، والتعريفات ص 79، 80، والكليات 2: 192 وما بعدها.