الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

فقد جاء في بعض هذه الطرق: " فانطلق بعض القوم إليه "_ مسند عبد بن حميد، الرواية: 1209، ص 363- 364 _، و " فقال رجل من القوم إن شئت علمت لك علمه "_ الجهاد لابن المبارك، الرواية: 122، ص101 _، وفي رواية ذكروا أن عاصم بن عدي_ المعجم الكبير، الرواية: 1316،ج2/ص 68 _ هو الذي ذهب إلى ثابت بن قيس بن شماس، ورجح ابن حجر أن الذي ذهب لمعرفة حال ثابت هو سعد بن عبادة_ فتح الباري، ج7 /ص 328

قال ابن حجر: " وروى ابن المنذر في تفسيره من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس في هذه القصة (فقال سعد بن عبادة يا رسول الله هو جاري) الحديث، وهذا أشبه بالصواب لأن سعد بن عبادة من قبيلة ثابت بن قيس فهو أشبه أن يكون جاره من سعد بن معاذ لأنه من قبيلة أخرى" . في هذا النص عد الحافظ ابن حجر الرواية التي جاءت من طريق سعيد بن بشير الضعيف ( تقريب التهذيب، ت: 2283، ج1/ص349 ) وعنعنة قتادة أشبه بالصواب من رواية حماد بن سلمة التي ذكر فيها الصحابي سعد بن معاذ رضي الله عنه._.

فبسبب مخالفة حماد بن سلمة لمن هو أحفظ منه أَعل ابن كثير رواية الإمام مسلم التي أخرجها من طريق حماد بن سلمة عن ثابت البناني.

المثال الثاني:

قال الترمذي:

" حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي البصري، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من ملك ذا رحم محرم فهو حر).

قال أبو عيسى هذا حديث لا نعرفه مسندا إلا من حديث حماد بن سلمة "

١٠٠ / ٢٣٥