الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري
الجزء ١ · صفحة ١٠١أخرج هذه الرواية الترمذي_ سنن الترمذي، الرواية: 1365، ج3/ص646 _، والإمام أحمد_ مسند الإمام أحمد بن حنبل، الرواية: 20429، ص 1478 والرواية: 20467، ص1480 والرواية: 20490، ص 1482_، وأبو داود _ سنن أبي داود، الرواية: 3949، ج 4 /ص259- 260 _، وابن ماجه_ سنن ابن ماجه، الرواية: 2524، ج 2 /ص 843 _، والطبراني_ المعجم الكبير، الرواية: 6852، ج 7 /ص 205 _، والطحاوي_ شرح معاني الآثار، ج 3/ص 109 _، وابن الجارود_ المنتقى لابن الجارود، الرواية:973، ص360 _، والبيهقي_ سنن البيهقي الكبرى، ج 10 /ص 289 _، والحاكم_ المستدرك على الصحيحين، الرواية:2851، ج 2 /ص 233 _.
أعل علماء الحديث هذه الرواية بعلل منها أن حماد بن سلمة خالف فيها الثقات برفعه إياها إلى مقام النبوة في وقت يوقفها غيره على عمر بن الخطاب_ نص الرواية الموقوفة على عمر بن الخطاب حسب رواية أبي داود: " حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، ثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: من ملك ذا رحم محرم فهو حر" (انظر سنن أبي داود، الرواية:3950، ج4/ص261 وسنن البيهقي الكبرى، ج 10 /ص 289 وشرح معاني الآثار، ج 3 /ص 110 )_ رضي الله عنه.
قال صاحب عون المعبود:
" وقال البيهقي والحديث إذا تفرد به حماد بن سلمة لم يشك فيه ثم يخالفه فيه من هو أحفظ منه وجب التوقف فيه. وقد أشار البخاري إلى تضعيف هذا الحديث وقال علي بن المديني: هذا عندي منكر انتهى "_ عون المعبود، ج 10 /ص 482-483 _.
وقال ابن القيم:
" هذا الحديث له خمس علل:
إحداها: تفرد حماد بن سلمة به، فإنه لم يحدث به غيره.
العلة الثانية: أنه قد اختلف فيه حماد وشعبة عن قتادة فشعبة أرسله، وحماد وصله وشعبة هو شعبة … "_ حاشية ابن القيم على سنن أبي داود، ج10 /ص 480 _.
وقال ابن حجر: