الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري
الجزء ١ · صفحة ١٠٢" … قال أبو داود والترمذي: لم يروه إلا حماد بن سلمة عن قتادة عن الحسن، ورواه شعبة عن قتادة عن الحسن مرسلا، وشعبة أحفظ من حماد، وقال علي بن المديني هو حديث منكر، وقال البخاري: لا يصح … "_ تلخيص الحبير، الرواية: 2149، م2،ج4 /ص212 _.
المثال الثالث:
جاء في مسند عبد بن حميد:
" حدثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: إن بلالا أذن قبل طلوع الفجر فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع فينادي: ألا إن العبد نام فرجع فنادى ألا إن العبد نام ألا إن العبد نام".
أخرج هذه الرواية عبد بن حميد _ مسند عبد بن حميد الرواية: 782، ص 250 _، والدارقطني_ سنن الدارقطني، الرواية: 48، ج 1 /ص 244 _، والترمذي_ سنن الترمذي، ج 1 /ص 394 _.
وقد ضعف علماء الحديث هذه الرواية التي رفعها حماد بن سلمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك لمخالفتها رواية موقوفة على عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
قال ابن حجر:
" … وهو حديث أخرجه أبو داود وغيره من طريق حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر موصولا مرفوعا ورجاله ثقات حفاظ، لكن اتفق أئمة الحديث علي بن المديني وأحمد بن حنبل والبخاري والذهلي وأبو حاتم وأبو داود والترمذي والأثرم والدارقطني على أن حمادا أخطأ في رفعه وأن الصواب وقفه على عمر بن الخطاب وأنه هو الذي وقع له ذلك مع مؤذنه وأن حمادا انفرد برفعه "_ فتح الباري، ج2 /ص311 وانظر كذلك عون المعبود، ج2 /ص237 _.
وقال الترمذي في سننه:
"هذا حديث غير محفوظ … قال علي بن المديني: حديث حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم هو غير محفوظ وأخطأ فيه حماد بن سلمة"_ سنن الترمذي، ج 1/ص394-395 ، وانظر تلخيص الحبير، م1،ج1/ص 179_.
وقال البيهقي: