الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

" … هذا حديث تفرد بوصله حماد بن سلمة عن أيوب … ورواية حماد منفردة وحديث عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أصح منها …"_ سنن البيهقي الكبرى، ج 1/ص 383 _.

وقال ابن عبد البر:

" وهذا حديث انفرد به حماد بن سلمة دون أصحاب أيوب، وأنكروه عليه وخطؤوه فيه "_ التمهيد، ج4 /ص 209 _.

وقال الزيلعي:

" … وقال الأثرم: وأما حديث حماد بن سلمة فإنه خطأ منه، وأصل الحديث عن نافع عن ابن عمر أن مؤذنا يقال له: مسروح، وقال بعضهم: مسعود أذن بليل، فأمره عمر أن يرجع، فينادي: إن العبد نام"_ نصب الراية، ج 1 /ص361 _.

المثال الرابع:

قال الحاكم:

" وحدثنا محمد بن صالح، ثنا الحسين بن الفضل، ثنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال: لما ماتت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يدخل القبر رجل قارف أهله الليلة فلم يدخل عثمان القبر ".

أخرج هذه الرواية الحاكم_ المستدرك على الصحيحين، الرواية: 6852، ج 4 /ص 51 _، والإمام أحمد_ مسند الإمام أحمد بن حنبل، الرواية:13431، ص 942 والرواية:13889، ص971 _، والإمام البخاري في ( التاريخ الصغير )_ التاريخ الصغير، ص 12 _.

هذه الرواية ضعيفة سنداً ومتناً، فقد قال ابن حجر في فتح الباري: " رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس فسماها رقية أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط والحاكم في المستدرك، قال البخاري: ما أدري ما هذا، فإن رقية ماتت والنبي صلى الله عليه وسلم ببدر لم يشهدها. قلت: وهم حماد في تسميتها فقط"_ فتح الباري، ج 3 /ص 505 _.

وقال ابن حجر في الإصابة: "… قال أبو عمر: هذا خطأ من حماد إنما كان ذلك في أم كلثوم" _ الإصابة في تمييز الصحابة، ج 8 /ص 83 _.

وقال في مقدمة فتح الباري: " ووقع في الأوسط للطبراني من حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أنها رقية، ولا يصح"_ هدي الساري مقدمة فتح الباري، ص 409 _.

١٠٣ / ٢٣٥