الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

قال الدكتور آل حمد: " وأقوال المفسرين التي مر ذكرها في أن (الزيادة) غير الرؤية ليست في درجة التفسير بأنها الرؤية حيث إنه لم يرد فيها حديث مرفوع، بخلاف تفسيرها بالرؤية "_ رؤية الله تعالى وتحقيق الكلام فيها، ص 217 _.

إن جعل الضعيف من الأخبار في منزلة الصحيح واعتبار الأحسن حالاً من الأخبار في حكم المعدوم هو الداعي للدكتور أحمد آل حمد للتنكر لرواية أبي يعلى الآتية والتي تتساقط أمامها كل روايات المثبتين للرؤية الضعيفة والتي اعتمد عليها الدكتور آل حمد وغيره.

رواية الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه

قال أبو يعلى_ مسند أبي يعلى، الرواية: 4228، ج7 /ص 228-229_:

" حدثنا شيبان بن فروخ_ شيبان بن فروخ

قال ابن حجر: " قال أحمد بن سعد بن إبراهيم، عن أحمد بن حنبل: ثقة. وقال أبو زرعة: صدوق … وقال مسلمة: ثقة. وقال الساجي قدري، إلا أنه كان صدوقا ". (تهذيب التهذيب، ت:2932، ج4/ص340-341)_، حدثنا الصعق بن حزن_ الصعق بن حزن

قال ابن حجر: " قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ليس به بأس. وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة. وكذا قال أبو زرعة، وأبو داود، والنسائي. وقال أبو حاتم: ما به بأس … ذكره ابن حبان في (الثقات)… وقال موسى بن إسماعيل: ثنا الصعق، وكان صدوقا. وقال يعقوب بن سفيان: صالح الحديث. وقال العجلي: ثقة. وقال الدارقطني: ليس بالقوي ". (تهذيب التهذيبب، ت: 3027، ج4 /ص388 -389) _، حدثنا علي بن الحكم البناني_ علي بن الحكم البناني

١٢٤ / ٢٣٥