الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

أخرج هذه الرواية الإمام البخاري_ صحيح البخاري، الرواية:7443، ص1314 والرواية: 7512، ص 1324-1325 _، وابن ماجه_ سنن ابن ماجه، الرواية: 185، ج1/ص66 والرواية: 1843، ج1/ص590 _، والبيهقي_ سنن البيهقي، ج4/ص 176 _، والإمام مسلم_ صحيح مسلم، الرواية:1016، ص 430_، والترمذي_ سنن الترمذي، الرواية: 2415، ج4/ص611 _، والإمام أحمد_ مسند الإمام أحمد، الرواية: 19590، ص 1417 والرواية: 18435، ص 1329 _، وابن حبان_ صحيح ابن حبان، الرواية: 7373،ج16 /ص373 _، والطيالسي_ مسند الطيالسي، الرواية:1038، ج4/ص139-140 _، وعبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري _ طبقات المحدثين بأصبهان، ج2/ص 194 _، والطبراني _ المعجم الصغير، الرواية: 899، ج2/ص 330 _، _ المعجم الكبير، الرواية:184، ج17 /ص82 والرواية:224 و225، ج17/ص94- 95 _.

هذه الرواية ضعيفة متناً وسنداً.

فحمل متن هذه الرواية على رؤية الله سبحانه وتعالى يخالف تمام المخالفة لقول الله سبحانه وتعالى: (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ)، وقد اعتمدت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها على هذه الآية الكريمة في نفي رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم لربه سبحانه وتعالى_ انظر ص 5 من هذا البحث ._.

فالحجاب المانع من رؤية الله سبحانه وتعالى لا تجري عليه عوامل الزمن بل هو دائم بدوام كبرياء الله تعالى. ولا يقال إن المحجوبين فئة دون فئة، ولكن يقال: إن الخلائق محجوبة عن رؤية ربها، بدليل الآية الكريمة وتفسير أم المؤمنين لها وضعف كل ما خالف تفسير أم المؤمنين من أقوال.

١٣٦ / ٢٣٥