الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري

الجزء ١ · صفحة ١٤١

"حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، عن أبي عمران، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (جنتان من فضة، آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب، آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبر على وجهه في جنة عدن".

أخرج هذه الرواية الإمام البخاري_ صحيح البخاري، الرواية: 7444، ص 1314 والرواية:4878، ص891 _، والإمام مسلم_ صحيح مسلم، الرواية: 180، ص129 _، والترمذي_ سنن الترمذي، الرواية: 2528، ج4 /ص673 – 674 _، وابن ماجه_ سنن ابن ماجه، الرواية: 186، ج1 /ص66-67 _، والدارمي_ سنن الدارمي، الرواية: 2825، ص 638 _، والإمام أحمد_ مسند الإمام أحمد، الرواية: 19918، ص1442 والرواية: 19969، ص1446 _، وابن حبان_ صحيح ابن حبان، الرواية: 7386، ج 16 /ص394-395 _، والنسائي_ سنن النسائي الكبرى، الرواية: 7765، ج4 /ص419-420 والرواية:11441، ج6 /ص443 _، وأبو يعلى_ مسند أبي يعلى، الرواية: 7331، ج13 /ص314_، وابن خزيمة_ كتاب التوحيد، الرواية: 12، ج1/ص39 _.

صرح العلماء الذين يعتقدون برؤية الله سبحانه وتعالى بأوضح عبارة أن هذا الحديث ينطق بامتناع رؤية المؤمنين لله تعالى في عرصات الجنان، فقد قال ابن حجر: "ونقل الطيبي … وأصل الحجاب الستر والحائل بين الرائي والمرئي، والمراد به هنا منع الأبصار من الرؤية بما ذكر فقام ذلك المنع مقام الستر الحائل فعبر به عنه … "_ فتح الباري، ج15 /ص393 –394 _.

وقال النووي: " وأما الحجاب فأصله في اللغة المنع والستر، وحقيقة الحجاب إنما تكون للأجسام المحدودة، والله تعالى منزه عن الجسم والحد. والمراد هنا المانع من رؤيته، وسمي ذلك المانع نوراً أو ناراً لأنهما يمنعان من الإدراك في العادة لشعاعهما، والمراد بالوجه الذات "_ المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، م2، ج3/ص16_.

١٤١ / ٢٣٥